دِينِي وَما رَزَقَنِي رَبِّي وَخَواتِيمِ عَمَلِي وَمَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ بِاللَّهِ الْواحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ، وَبِرَبّ الْفَلَقِ مِنْ شَرّ ما خَلَقَ ، وَمِنْ شَرّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ ، وَمِنْ شَرّ النَّفاثاتِ فِي الْعُقَدِ ، وَمِنْ شَرّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ، وَبِرَبّ الناسِ ، مَلِكِ الناسِ ، إِلهِ الناسِ ، مِنْ شَرّ الْوَسْواسِ الْخَناسِ ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ الناسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالناسِ » . « 1 »
ونُقل عن الشيخ الشهيد أنّ الرسول صلى الله عليه وآله قد قال : « مَن أراد أن لا يقفه اللَّه يوم القيامة على قبيح أعماله ، ولا ينشر له ديوان ، فليقرأ هذا الدعاء في دبر كلّ صلاة :
اللَّهُمَّ إِنَّ مَغْفِرَتَكَ أَرْجى مِنْ عَمَلِي ، وَإِنَّ رَحْمَتَكَ أَوْسَعُ مِنْ ذَنْبِي ، اللَّهُمَّ إِنْ كانَ ذَنْبِي عِنْدَكَ عَظِيماً فَعَفْوُكَ
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 86 : 47 / 54 .