تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَاحْشُرْنا فِي زُمْرَتِهِ وَتَحْتَ لِوائِهِ ، وَأَمِتْنا عَلى مَحَبَّتِهِ وَسُنَّتِهِ ، وَاسْقِنا مِنْ حَوْضِهِ الْمَوْرِدِ بِيَدِهِ الشَّرِيفَةِ ، شَرْبَةً هَنِيئَةً مَرِيئَةً لا نَظْمَأُ بَعْدَها أَبَداً ، إِنَّكَ عَلى كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .

مسجد الفتح ( مسجد الأحزاب )

بمحاذاة سلسلة جبال السلع ، تقع عدّة مساجد صغيرة تبيّن موقع حرب الأحزاب ( الخندق ) . ويقال : إنّ جيش الإسلام كان يعسكر في تلك المنطقة . وقد شيّد على قمّة الجبل مسجد عُرِف بمسجد الفتح ، وسبب هذه التسمية أنّ الرسول صلى الله عليه وآله قد دعا في هذا المكان لنصرة المسلمين ، وبشّر اللَّه الرسول صلى الله عليه وآله بالفتح وانتصار جيش الإسلام في هذا المكان أيضاً . وفي تلك المعركة قَتَل عليّ عليه السلام فارس العرب الشهير عمرو بن عبد ود العامري ، وقيل : إنّ الرسول صلى الله عليه وآله قد قال