ادعُ ، والأفضل أن تدعو بالدعاء التالي :
« اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتابِكَ الْمُنْزَلِ عَلى صَدْرِ نَبِيّكَ الْمُرْسَلِ :
« لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ ، فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ »
، اللَّهُمَّ طَهّرْ قُلُوبَنا مِنَ النّفاقِ ، وَأَعْمالَنا مِنَ الرّياء ، وَفُرُوجَنا مِنَ الزّنا ، وَأَلْسِنَتَنا مِنَ الْكِذْبِ وَالْغِيْبَةِ ، وَأَعْيُنَنا مِنَ الْخِيانَةِ ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ، رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْلَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ » .
وكان خلف هذا المسجد منزل لعليّ عليه السلام ، وأمامه بئر ماء عذب ، ولم يبق لهما أثر حاليّاً . وقد رُوي أنّ خاتم الرسول صلى الله عليه وآله قد سقط في تلك البئر ، فعرفت ب « بئر الخاتم » ، وهي تُعرف أيضاً ب « بئر التفلة » ، حيث قيل إنّ الرسول صلى الله عليه وآله قد تفل فيها فصار ماؤها عذباً وقد كان ملحاً أجاجاً . والنقطة الجديرة بالملاحظة هي أنّ فئة من