اسْمُهُ ، وَجَعَلَ صَلاتَنا عَلَيْكُمْ رَحْمَةً لَنا وَكَفارَةً لِذُنُوبِنا ، إِذِ اخْتارَكُمُ اللَّهُ لَنا ، وَطَيَّبَ خَلْقَنا بِما مَنَّ عَلَيْنا مِنْ وَلايَتِكُمْ ، وَكُنا عِنْدَهُ مُسَمّينَ بِعِلْمِكُمْ ، مُعْتَرِفِينَ بِتَصْدِيقِنا إِياكُمْ ، وَهذا مَقامُ مَنْ أَسْرَفَ وَأَخْطَا وَاسْتَكانَ وَأَقَرَّ بِما جَنى ، وَرَجى بِمَقامِهِ الْخَلاصَ ، وَأَنْ يَسْتَنْقِذَهُ بِكُمْ مُسْتنْقِذُ الْهَلْكى مِنَ الرَّدى ، فَكُونُوا لِي شُفَعاءَ ، فَقَدْ وَفَدْتُ إِلَيْكُمْ إِذْ رَغِبَ عَنْكُمْ أَهْلُ الدُّنْيا ، وَاتَّخَذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً ، وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها ، يا مَنْ هُوَ قائِمٌ لا يَسْهُو ، وَدائِمٌ لا يَلْهُو ، وَمُحِيطٌ بِكُلّ شَيْءٍ ، لَكَ الْمَنُّ بِما وَفَّقْتَنِي ، وَعَرَّفْتَنِي بِما أَقَمْتَنِي عَلَيْهِ ، إِذْ صَدَّ عَنْهُ عِبادُكَ وَجَهِلُوا مَعْرِفَتَهُ ، وَاسْتَخَفُّوا بِحَقّهِ ، وَمالُوا إِلى سِواهُ ، فَكانَتِ الْمِنَّةُ مِنْكَ عَلَيَّ مَعَ أَقْوامٍ خَصَصْتَهُمْ بِما خَصَصْتَنِي بِهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ إِذْ كُنْتُ عِنْدَكَ فِي مَقامِي هذا مَذْكُوراً
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 216
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص٢١٦