« السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ الْهُدى ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ التَّقْوى ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْحُجَجُ عَلى أَهْلِ الدُّنْيا ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْقُوَّامُ فِي الْبَرِيَّةِ بِالْقِسْطِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الصَّفْوَةِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ آلَ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ النَّجْوى ، أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ وَنَصَحْتُمْ وَصَبَرْتُمْ فِي ذاتِ اللَّهِ ، وَكُذّبْتُمْ وَأُسِيئَ إِلَيْكُمْ فَغَفَرْتُمْ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكُمُ الْأَئِمَّةُ الرَّاشِدُونَ الْمُهْتَدُونَ ، وَأَنَّ طاعَتَكُمْ مَفْرُوضَةٌ ، وَأَنَّ قَوْلَكُمُ الصّدْقُ ، وَأَنَّكُمْ دَعَوْتُم فَلَمْ تُجابُوا ، وَأَمَرْتُمْ فَلَمْ تُطاعُوا ، وَأَنَّكُمْ دَعائِمُ الدّينِ وَأَرْكانُ الْأَرْضِ ، لَمْ تَزالُوا بِعَيْنِ اللَّهِ ، يَنْسَخُكُمْ مِنْ أَصْلابِ كُلّ مُطَهَّرٍ ، وَيَنْقُلُكُمْ مِنْ أَرْحامِ الْمُطَهَّراتِ ، لَمْ تُدَنّسْكُمُ الْجاهِلِيَّةُ الْجَهْلاءُ ، وَلَمْ تَشْرَكْ فِيكُمْ فِتَنُ الْأَهْواءِ ، طِبْتُمْ وَطابَ مَنْبَتُكُمْ ، مَنَّ بِكُمْ عَلَيْنا دَيانُ الدّينِ ، فَجَعَلَكُمْ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 215
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص٢١٥