خمسين مرّة ، وفي الثانية فاتحة الكتاب والعاديات خمسين مرّة ، وفي الثّالثة فاتحة الكتاب وإذا زلزلت خمسين مرّة ، وفي الرّابعة فاتحة الكتاب وإذا جاء نصرُ اللَّهِ خمسين مرّة - وهذه سورة النّصر وهي آخر سورة نزلت - فإذا فرغ منها دعا فقال « 1 » :
إِلهِي وَسَيِّدِي مَنْ تَهَيَّأَ أَوْ تَعَبَّأَ أَوْ أَعَدَّ أَوِ اسْتَعَدَّ لِوِفادَةِ مَخْلُوقٍ رَجاءَ رِفْدِهِ وَفَوائِدِهِ ونائِلهِ وَفَواضِلِهِ وَجَوائِزِهِ ، فَإِلَيْكَ يا إِلهِي كانَتْ تَهْيِئَتِي وَتَعْبِئَتِي وَإِعْدادِي وَاسْتِعْدادِي ، رَجاءَ فَوائِدِكَ وَمَعْرُوفِكَ وَنائِلِكَ وَجَوائِزِكَ ، فَلا تُخَيِّبْنِي مِنْ ذلِكَ ، يا مَنْ لاتَخِيبُ عَلَيْهِ مَسْأَلةُ السّائِلِ ، وَلا تَنْقُصُهُ عَطِيَّةُ نائِلٍ ، فَإِنّي لَمْ آتِكَ بِعَمَلٍ صالِحٍ قَدَّمْتُهُ ، وَلا شَفاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِشَفاعَتِهِ ، إلَّا مُحَمَّداً وَأَهْلَ بَيْتِهِ
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 7 : 371 / 9609 ، الباب 39 من أبواب صلاة الجمعة .