تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
يا مَنْ لَيْسَ غَيْرَهُ رَبٌّ يُدْعى ، يا مَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ إِلهٌ يُخْشى ، يا مَنْ لَيْسَ دُونَهُ مَلِكٌ يُتَّقى ، يا مَنْ لَيْسَ لَهُ وَزِيرٌ يُؤْتى ، يا مَنْ لَيْسَ لَهُ حاجِبٌ يُرْشى ، يا مَنْ لَيْسَ لَهُ بَوَّابٌ يُغْشى ، يا مَنْ لا يَزْدادُ عَلى كَثْرَةِ السُّؤالِ إِلَّا كَرَماً وَجُوداً وَعَلى كَثْرَةِ الذُّنُوبِ إِلَّا عَفْواً وَصَفْحاً ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي كَذا وَكَذا . ويسأل حاجته . صلاة أُخرى لها عليها السلام ، روى الشيخ والسيّد عن صفوان قال : دخل محمّد بن عليّ الحلبي على الصّادق عليه السلام في يوم الجُمعة فقال له : تعلّمني أفضل ما أصنع في هذا اليوم ، فقال : « يا محمّد ما أعلم أنّ أحداً كان أكبر عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من فاطمة ولا أفضل ممّا علّمها أبوها محمّد بن عبد اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال : من أصبح يوم الجمعة فاغتسل وصفّ قدَميه وصلّى أربع ركعات مثنى مثنى ، يقرأ في أوّل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو اللَّه أحد