ز : التقوى
- السيد ابن طاووس : وجدت في كتاب . . . عليه مكتوب " سنن إدريس " وكان
فيه : اعلموا واستيقنوا أن تقوى الله هي الحكمة الكبرى ، والنعمة العظمى ،
والسبب الداعي إلى الخير ، والفاتح لأبواب الخير والفهم والعقل ( 1 ) .
ح : مجاهدة النفس
- الإمام علي ( عليه السلام ) : جاهد شهوتك وغالب غضبك وخالف سوء عادتك ، تزك
نفسك ويكمل عقلك وتستكمل ثواب ربك ( 2 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كتب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى أصحابه يعظه : أوصيك
ونفسي بتقوى من لا تحل معصيته ولا يرجى غيره ولا الغنى إلا به ، فإن من
اتقى الله ، جل وعز وقوي وشبع وروي ورفع عقله عن أهل الدنيا ، فبدنه
مع أهل الدنيا وقلبه وعقله معاين الآخرة ، فأطفأ بضوء قلبه ما أبصرت
عيناه من حب الدنيا فقذر حرامها ، وجانب شبهاتها ، وأضر والله بالحلال
الصافي ، إلا ما لا بد له من كسرة ( منه ) يشد بها صلبه ، وثوب يواري به
عورته من أغلظ ما يجد وأخشنه ، ولم يكن له فيما لا بد له منه ثقة
ولا رجاء ، فوقعت ثقته ورجاؤه على خالق الأشياء ، فجد واجتهد وأتعب
بدنه حتى بدت الأضلاع وغارت العينان ، فأبدل الله له من ذلك قوة في
بدنه وشدة في عقله ، وما ذخر له في الآخرة أكثر ( 3 ) .
ط : ذكر الله
- الإمام علي ( عليه السلام ) : الذكر نور العقل وحياة النفوس وجلاء الصدور ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : من كثر ذكره استنار لبه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 11 / 283 / 11 .
( 2 ) غرر الحكم : 4760 .
( 3 ) الكافي : 2 / 136 / 23 ، مشكاة الأنوار : 267 كلاهما عن أبي جميلة .
( 4 - 5 ) غرر الحكم : 1999 ، 9123 .