- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أكمل الناس عقلا أخوفهم لله وأطوعهم له ( 1 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أحسنكم عقلا أورعكم عن محارم الله وأعلمكم بطاعة الله ( 2 ) .
- تنبيه الخواطر : قال ( صلى الله عليه وآله ) : إن لله تعالى خواصا من خلقه يسكنهم الرفيع الأعلى
من الجنان لأنهم كانوا أعقلهم في الدنيا . قيل : وكيف كانوا ؟ قال : كانت
همتهم المسارعة إلى ربهم فيما يرضيه ، فهانت الدنيا عليهم ولم يرغبوا في
فضولها ، فصبروا قليلا واستراحوا طويلا ( 3 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا وإن أعقل الناس عبد عرف ربه فأطاعه ، وعرف عدوه
فعصاه ، وعرف دار إقامته فأصلحها ، وعرف سرعة رحيله فتزود لها ( 4 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أعقل الناس محسن خائف ، وأجهلهم مسئ آمن ( 5 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أعقل الناس أشدهم مداراة للناس ( 6 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : أعقل الناس أحياهم ( 7 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : أعقل الناس أطوعهم لله سبحانه ( 8 ) .
هامش
( 1 ) تحف العقول : 50 .
( 2 ) تفسير الدر المنثور : 4 / 404 نقلا عن الحاكم في التاريخ عن ابن عمر .
( 3 ) تنبيه الخواطر : 2 / 214 ، إرشاد القلوب : 15 ، تيسير المطالب : 366 نحوه ، حلية الأولياء : 1 / 17
عن البراء بن عازب نحوه .
( 4 ) أعلام الدين : 337 / 15 عن ابن عمر ، بحار الأنوار : 77 / 179 / 15 .
( 5 ) عوالي اللآلي : 1 / 292 / 171 ، غرر الحكم : 2937 و 2938 عن الإمام علي ( عليه السلام ) وفيه " الانسان "
بدل " الناس " و " أجهل الناس " بدل " أجهلهم " و " مستأنف " بدل " آمن " .
( 6 ) الفقيه : 4 / 395 / 5840 عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، معاني الأخبار :
196 / 1 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) .