تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مؤلفي الإمامية — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

إسماعيل الصوفي الإصفهاني ( ق 11 ه )

من كبار الصوفية والمرتاضين وعلماء المعقول ، وأديب شاعر . تلقّى العلم في إصفهان ، ودرس الرياضيات في الهند حتى برع فيها وذاع صيته . سكن كشمير والتفّ حوله أصحاب وتابعون وعدّ من مشاهير تلك البلاد . اتّهمه جماعة بالغلوّ والإلحاد فدافع عن نفسه وردّ خصومه بنحو حاسم . كان حيّا سنة ( 1049 ه ) .

الآثار :

ديوان ( فارسي / أدب ) المصادر : اعلام هند 1 / 167 ، مستدركات الأعيان 5 / 89 .

إسماعيل طاهري ( ق 15 ه )

طبيب إيراني . يسكن طهران .

الآثار :

معاينه فيزيكى أطفال ( فارسي / طب ) ألّفه مع محمد رضا طالب‌نژاد وأحمد سيادتي . * طبعاته : طهران ، دانشگاه علوم پزشكى تهران ، 1372 ش ، 566 ص . المصادر : بنك معلومات ( كتيبه ) ، كتابشناسى علوم پزشكى : 315 ، كتاب سفيد : 170 .

إسماعيل الطهراني « 1 » ( ق 13 ه )

عالم ديني .

الآثار :

المزار ( فارسي / أدعية وزيارات ) من أوّل آداب السفر إلى آخر زيارة الأموات ، في ( 3 ) فصول . * طبعاته : طهران ، 1263 ه . المصادر : الذريعة 20 / 321 ، الكرام البررة 1 / 135 .

إسماعيل بن عبّاد « * 1 » « الصاحب » ( 326 « * 2 » - 385 ه )

كاتب من أئمة البيان العربي ، ووزير مشهور شغف باللغة والشعر واطّلع على مختلف العلوم ، لقّب ب « الصاحب » و « كافي الكفاة » . ولد في طالقان « * 3 » لأب عالم أديب سمع عنه الحديث ، ثم رحل إلى بغداد وتتلمذ في اللغة والأدب لأحمد بن فارس الرازي وعبّاس بن محمد النحوي والوزير أبي الفضل محمد بن الحسين بن العميد ، حيث أصبح كاتبا له ووصله بالملك مؤيد الدولة الذي استوزره هو ثم أخوه فخر الدولة من بعده . أخذ عنه كثيرون ، منهم : أبو الطيّب الطبري ، أبو بكر المقري ، الشيخ عبد القاهر الجرجاني . توفّي بالري ، ودفن في إصفهان ، ومزاره فيها معروف مشهور .

الآثار « * 4 » :

1 - الإبانة عن مذهب أهل العدل « * 5 » بحجج من القرآن والعقل ( عربي / عقائد ) في أصول الدين وأسماء اللّه تعالى وصفاته وأقوال الفرق الإسلامية فيها وردّها .
هامش
( 1 ) احتمل السيّد الاشكوري في تراجم الرجال 1 / 164 اتّحاده مع الشيخ إسماعيل بن القاسم الطهراني مؤلّف « القواعد الشريفة » ، أو الشيخ محمد إسماعيل بن محمد قاسم المترجم له في الكرام البررة 1 / 144 ، كما يحتمل اتّحاده مع مؤلّف « معرفت تقويم » محمد إسماعيل الطهراني الذي ذكر في الذريعة 21 / 251 . ( * 1 ) عدّ في لسان الميزان 1 / 462 شافعيا معتزليا ، وفي مقدّمة نصرة مذاهب الزيدية : 10 زيديا ، ولكن نصّ على تشيّعه وكونه إماميا كثير من علماء الإمامية كما جاء عن ابن أبي طي في لسان الميزان 1 / 461 والسيّد الأمين في أعيان الشيعة 3 / 337 والعلّامة الأميني في الغدير 4 / 62 . ( * 2 ) في تأسيس الشيعة : 161 : ( 324 ه ) ، وفي نهاية الإرب 3 / 108 : ( 320 ه ) . ( * 3 ) ورد في وفيات الأعيان 1 / 209 أنّه ولد بإصطخر في فارس ، وفي يتيمة الدهر 3 / 279 أنّه من طالقان وهي إحدى قرى إصفهان ، وفي معجم الأدباء 6 / 168 من طالقان بقزوين . ( * 4 ) نسبت إليه عدّة كتب وهي ليست له وفقا للتوضيح الآتي : « المقصور والممدود » ، عزاه إليه بروكلمان في تاريخ الأدب العربي 2 / 270 ، وردّ ذلك في هدية العباد : 176 حيث صرّح بأنّه لابن ولّاد . كتاب في الاعتزال ، استنادا إلى كلام ابن أبي طي المذكور في لسان الميزان 1 / 464 ، إذ نقل عن الشيخ المفيد شهادته بأنّ الكتاب المنسوب إلى الصاحب في الاعتزال ليس له ، فقد وضع على لسانه ونسب إليه . « أحسن اللغة » كما في فهرس التراث 1 / 432 ، ولكن ورد في چاپى عربى : 26 أنّه نفس كتاب « فقه اللغة وأسرار العربية » لأبي منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي . ( * 5 ) جاء في تأسيس الشيعة : 161 باسم « الإبانة عن الإمامة » ، وهو بعيد عن الصواب . واحتمل في هدية العباد : 156 اتّحاده مع كتاب « أسماء اللّه تعالى وصفاته » .