الآثار :
دلائل النبي صلى اللّه عليه واله ( عربي / حديث )
رواه عنه جعفر بن محمد بن مالك الفزاري .
المصادر : أعيان الشيعة 3 / 203 ، تنقيح المقال 1 / 101 ، تهذيب المقال 3 / 277 - 279 ، جامع الرواة 1 / 75 ، الجامع في الرجال 1 / 195 ، الذريعة 8 / 253 - 254 ، رجال العلّامة الحلّي :
19 ، رجال النجاشي : 81 ، قاموس الرجال 1 / 679 - 680 ، معجم رجال الحديث 2 / 363 .
أحمد بن يحيى بن محمد « ابن الراوندي » « 1 » ( 205 - 298 ه « 2 » )
من أئمّة علم الكلام . ولد في مرورود بخراسان . نشأ في بغداد وتبنّى الاعتزال أولا ، ثم اعتنق المذهب الشيعي وسخّر قلمه في الدفاع عن الشيعة ومعتقداتهم . خاض مناظرات مع كبار المعتزلة ، شنّعوا بعدها بآرائه ونسبوه إلى الإلحاد . جمعته بأبي عيسى محمد بن هارون الورّاق روابط ودّية وعقائدية ، وتعرّضا بسبب أفكارهما المناهضة لمذهب السلطات الرسمية إلى التعقيب والمطاردة ، فسجن الورّاق حتى مات ، وفرّ المترجم له سنة ( 244 ه ) إلى الأهواز ، حيث وافاه الأجل هناك « 3 » .
الآثار « * 1 » :
أشير إلى أنّه ألّف ( 124 ) كتابا لم تذكر من أسمائها إلّا :
1 - الابتداء والإعادة ( عربي / عقائد )
2 - إثبات خبر الواحد ( عربي / أصول الفقه )
3 - إثبات الرسل ( عربي / عقائد )
4 - اجتهاد الرأي « * 2 » ( عربي / أصول الفقه )
5 - الاحتجاج لهشام بن الحكم ( عربي / عقائد )
6 - الأخبار والردّ على من أبطل التواتر ( عربي / أصول الفقه )
7 - أدب الجدل « * 3 » ( عربي / منطق )
8 - الإدراك ( عربي / عقائد )
9 - الاستطاعة ( عربي / عقائد )
10 - الأسماء والأحكام ( عربي / معلومات عامة )
11 - الأعراض ( عربي / عقائد )
12 - الإمامة ( عربي / عقائد )
نقل عنه الشريف المرتضى في « الشافي » .
13 - الإنسان « * 4 » ( عربي / عقائد )
بيان لحقيقة الإنسان ، وهل هو جسم أو جسماني ؟
14 - البقاء والفناء ( عربي / عقائد )
15 - التاج « * 5 » ( عربي / عقائد )
من أشهر كتبه ، بحث فيه إثبات قدم العالم والأجسام .
هامش
( 1 ) رماه قسم من علماء العامّة كابن كثير في البداية والنهاية 11 / 127 بالزندقة والإلحاد لبعض كتبه ، وقد برّأه الشريف المرتضى في الشافي 1 / 87 - 89 من تلك الاتهامات ، حيث قال : « إنّه إنّما عمل الكتب التي شنّع بها عليه معارضة للمعتزلة وتحديا لهم ، لأنّ القوم كانوا أساؤوا عشرته واستنقصوا معرفته ، فحمله ذلك على إظهار هذه الكتب ليبيّن عجزهم عن استقصاء نقضها ، وتحاملهم عليه في رميه بقصور الفهم والغفلة ، وقد كان يتبرّأ منها تبرّءا ظاهرا وينتفي من عملها ويضيفها إلى غيره . . .
فإنّ ابن الراوندي لم يقل في كتبه هذه التي شنّع بها عليه : إنّني اعتقد المذاهب التي حكيتها وأذهب إلى صحتها ، بل كان يقول : قالت الدهرية ، وقال الموحدون . . . فليس يخفى كلام من قصده الحكاية وذكر المقالة من كلام المشيّد لها » .
ونقل الشريف المرتضى في الشافي 2 / 257 عن كتاب المترجم له في الإمامة اعتقاده بعصمة الأئمة : والنصّ عليهم . وعدّه الشهرستاني في الملل والنحل 1 / 170 من مصنّفي الشيعة .
( 2 ) وفقا لما جاء عن ابن كثير في البداية والنهاية 11 / 128 ، وفي غيره من المصادر : ( 245 ، 250 ، 293 ، 300 ، 301 ه ) .
( 3 ) جاء في الفهرست للنديم : 216 وفي وفيات الأعيان 1 / 94 أنّه توفّي برحبة مالك بن طوق بين الرقة وبغداد . وفي الوافي بالوفيات 8 / 238 : أنّه قتل على يد أحد الملوك .
( * 1 ) نسب إليه السيّد الأمين كتابين :
أحدهما : « السبك » ، وذلك في أعيان الشيعة 3 / 205 ، ولكنّه عدّ الكتاب نفسه في الأعيان 3 / 387 جزءا من مؤلفات إسماعيل بن علي النوبختي ، حيث ذكر أنّ له مؤلّفات عديدة منها « نقض التاج على ابن الراوندي » ويعرف بكتاب « السبك » .
والآخر : « معجزات الأئمة عليهم السّلام » ، وذلك في أعيان الشيعة 3 / 206 استنادا إلى الشيخ حسن بن علي الطبرسي في كتابه « أسرار الأئمة عليهم السّلام » .
وقد نقلت عبارة الشيخ الطبرسي في الذريعة 21 / 215 وهي قوله :
« وصنّف علماؤنا كتبا جمّة في معجزاتهم ، وخاصّة ما ذكره عماد الدين الطوسي والسعيد بن بابويه وابن الراوندي . . . » ، والظاهر أنّه يقصد بابن الراوندي : قطب الدين سعيد بن هبة اللّه الراوندي مؤلّف « الخرائج والجرائج في معجزات النبي والأئمة عليهم السّلام » ، لأنّه يستفاد من روضات الجنات 1 / 194 أن الطبرسي ممّن يعتقد بأنّ المترجم له ليس من علمائنا .
( * 2 ) نقضه أبو سهل إسماعيل بن علي النوبختي .
( * 3 ) ردّ عليه أبو نصر محمد بن محمد الفارابي .
( * 4 ) ردّ عليه إسماعيل بن علي النوبختي .
( * 5 ) ردّ عليه أبو سهل إسماعيل بن علي النوبختي وأبو الحسين الخياط المعتزلي .