الهادية في ردّ الإباحية ، الزلزلة والصاعقة في الردّ على الغالية والمارقة ، الدرة النجفية في الردّ على الصوفية والكشفية ، كشف الحيرة في ظهور صاحب الطلعة المنيرة ، الرغائب في إيمان أبي طالب ، عين الفطرة في الردّ على من غالى في العترة ، رسالة في أحوال الصحابة ، وكتاب الإنصاف في علم الحديث ، وغير ذلك .
ومن شعره ، قوله في وصف ليلة الحادي عشر من المحرم في كربلاء ، وقد حكى بها عن لسان العقيلة زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين عليه السّلام :
لا تسري يا زجر فإنّ السّرّى * في هذه الليلة لم يرغب
لأن صدغ ابن أخي مرسل * على محيّاه ولم يحجب
فالوجه بدر صدغه عقرب * فالقمر الليلة في العقرب
فإن يك المختار قد شقّه * بالخسف فالعبديّ بالمقضب
وله :
لقد لامني فيك الوشاة وأنّبوا * وشنّوا خيول العذل فيك وألّبوا
وسلّوا بليل الظلم أسياف حقدهم * وراموا الذي لم يدركوه فخيّبوا
وغشّاهم من نور وجهك ساطع * لذاك عن الحق المبين تنكّبوا
وقد حارت الأفكار منهم بومضه * ففاتهم منك الجمال المحجّب
هويتك من قبل الفطام فلم أكن * لمرتدع أصبو ولا عنك أرغب
وأستعذب التعذيب فيك كأنّني * شربت الزلال العذب بل هو أعذب
فيحسبني العذّال فيه وأنّني * أنعّم باللذات حين أعذّب
أرقت وقد نام الخليّ ولم أزل * نجيّ الهوى نحو المجرّة أرقب
أشمّ الصّبا صبّا بغير تعلّة * كأنّي على جمر الغضا أتقلّب