تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
وقد بدأ فيها بالردّ على الوثنيين ، وأرجوزة في حديث الكساء . وإليك شذرات من منظومته البلاغ المبين :
يا مازجا إسلامه بريبة * ليس تليق ريبة من مسلم هذي البراهين تجلّت في الهدى * تفكّ عنه كل حرف مدغم فإنّ في خلق السماوات العلى * دلائلا فطرية لم تبهم والمرء إن لم يعتصم بفطرة * مأمونة عن خطأ لم يعصم جلّ الذي أبدعها بدائعا * يعجز عنها الفكر عجز المحجم ما الابتداع بدعة فإنّه * إيجاد شيء ممكن من عدم عدتك تخمينات قوم لطموا * وجهك يا علم بكفّ أجذم ما هذه الطبيعة العميا التي * تدور في الكلام في تغمغم ينمى إليها الكون في تعليله * يا عجبا وهي إليه تنتمي طبيعة الكائن بنت كونه ال * معلول لا كالأب في التقدّم
هامش
ما كان ذنب الرّسل للعهدين * كي فيهما ترمى بكلّ شين وليس في ظواهر الآيات * شيء على غير العقول آت فآدم لمّا نهاه المولى * في نهيه أرشده للأولى إذ ليس في الجنّة من تكليف * إذ هي دار نعمة وريف وصحّ ظلم نفسه لفقد ما * كان به مكرّما منعّما إذ كان لا يظمأ ولا يضحى ولا * يعرى ولا يجوع فاقرأ وكلا ونسبة الإغواء والعصيان * لما أتى على هوى الشيطان لذلك استغفر لا عن ذنب * لكن لكي يقرب خير قرب وفي الكلام كم أتى للتّوبه * ذكر ولم تسبق بذكر حوبه