وتفتّحت قريحته عن أشعاره الأولى ولمّا يبلغ الحلم .
ومارس تدريس الأصول والمنطق والنحو والبلاغة ، وشارك في مطارحات الشعراء وأحاديث الأدباء .
وغدا من أعلام النجف فضلا وعلما وأدبا وشعرا . « 1 »
ثمّ أرسله المرجع الديني السيد أبو الحسن الأصفهاني وكيلا عنه إلى ناحية المعقل في البصرة ، فقام بمسؤولياته الدينية ، ولم يطل عهده فيها ، حيث توفّي هناك في شعبان سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وألف .
وكان عصاميا ، طموحا ، واسع التفكير ، من المنادين بالإصلاح .
وضع مؤلفات ، منها : منظومة البلاغ المبين « 2 » ( ط ) في العقائد وصفها الأستاذ علي الخاقاني بالقصيدة الخالدة وقال : وفيها تقف على شاعريته وعلمه وإحاطته بأصول العقائد والجدل ، شيعة الهدى على وشيعة الضلال « 3 » ( ط ) في نقض كتاب « الوشيعة في نقد عقائد الشيعة » لموسى جار اللّه التركستاني ، منظومة فوز الدارين في نقض العهدين « 4 » ( ط ) ، الوجيزة البديعة في الرد على سائر الفرق
هامش
( 1 ) . أعيان الشيعة .
( 2 ) . وتقع في ( 314 ) بيتا .
( 3 ) . قال العلّامة الأميني وهو يتعرّض لكتاب « الوشيعة » : وقد أغرق نزعا في تفنيد أباطيله العلّامة المبرور الشيخ مهدي الحجّار . الغدير 3 / 325 .
( 4 ) . قال وهو يشير إلى تنزيه الأنبياء وتكذيب القرآن للعهدين الرائجين :قد نزّه الإله أنبياءها * فقصّ في منزله أنباءها
وجاء في القرآن كلّ ما نقل * عن أنبياء اللّه طبق ما عقل
فالشكر والمنّة للرحمن * إذ كذّب العهدين بالقرآن
لولاه كان الأنبياء البررة * بمقتضى العهدين شرّ الفجره -