والفلسفة ، وضياء الدين العراقي .
وجنح إلى مطالعة العلوم الحديثة ، وواكب الحركة الفكرية المعاصرة ، وقرض الشعر فأجاد فيه .
وكتب في المنطق والأصول والفلسفة والكلام والعقائد بأسلوب يلائم روح العصر ، فظهر اقتداره في جميع المجالات : رصانة في الأداء ، وجمالا في التعبير ، وبعدا في التفكير ، وسلامة في الذوق ، وجدة في المحتوى .
وكان من محبّي الإصلاح وتنظيم الدراسة وتوسيع المناهج وتطوير أساليب التبليغ والتوجيه ، وانطلاقا من ذلك وتحقيقا لهذه الأهداف ، قام بتأسيس ( جمعية منتدى النشر ) عام ( 1354 ه ) ، و ( كلية منتدى النشر ) عام ( 1362 ه ) و ( كلية الفقه ) عام ( 1376 ه ) ، ونهض في سبيل بنائها وتطويرها بأعباء الإدارة والعمادة والتأليف والتدريس .
وانضمّ إلى ( جماعة العلماء ) التي تأسست عام ( 1379 ه ) لغرض تجنيد الأمة وتسليحها بالوعي والعلم والإيمان ومواجهة الغزو الثقافي والتيارات المادية والإلحادية الزاحفة على البلاد الإسلامية .
وشارك في عدّة مؤتمرات إسلامية مثل مؤتمر باكستان ( 1376 ه ) ، ومؤتمر جامعة القرويين ( 1379 ه ) .
تتلمذ عليه كثيرون ، من أبرزهم : السيد موسى بحر العلوم ، والخطيب الشهير أحمد الوائلي ، وعبد الهادي الفضلي ، والسيد محمد جمال الدين الهاشمي ، والسيد حسين بحر العلوم ، ومحمد مهدي الآصفي ، وآخرون .
ووضع مؤلفات قيّمة وذات وقع جميل في نفوس الباحثين والمثقفين ، منها :
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 429
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٤٢٩