المرعشي الحسيني ، الحائري ، الشهير بالشهرستاني « 1 » ، المجتهد الإمامي ، الباحث ، المصنّف .
ولد في كرمانشاه سنة خمس وخمسين ومائتين وألف .
وانتقل مع والده إلى الحائر ( كربلاء ) وهو في الثالثة عشرة من عمره ، فتلمذ له ولمحمد حسين بن محمد إسماعيل الأردكاني الحائري ، وأجيز منهما بالاجتهاد .
وثابر على المطالعة والبحث واكتساب العلم حتى حاز قسطا وافرا من أنواع العلوم ، وحصل على خبرة واسعة وبراعة تامة في الفلسفة والكلام والتفسير والحديث والتاريخ والأدب وغيرها . « 2 »
وسافر إلى إيران عام ( 1305 ه ) ، فاستقبل بحفاوة بالغة في طهران ، واتصل به رجال الدولة ووزراؤها ، وفوّض إليه التدريس في مدرسة حسين خان الصدر .
ثمّ عاد إلى كربلاء ، فواصل فيها نشاطاته العلمية والدينية ، ورجع إليه في التقليد كثيرون .
تتلمذ عليه وروى عنه : ابنه السيد علي ، وموسى بن جعفر الكرمانشاهي الحائري ، والسيد أبو الحسن علي بن نقي الكشميري ، وآخرون .
ووضع ما ينوف على ثمانين مؤلّفا ، منها : آيات بيّنات ( ط ) بالفارسية في إثبات الصانع ورد الدهرية ، طريق النجاة ( خ ) بالفارسية في الردّ على النصارى ، كتاب في العقائد ( خ ) ، النور المبين في أصول الدين ( ط ) بالفارسية ، ترياق
هامش
( 1 ) . عرف - كسائر أفراد أسرته - بالشهرستاني ، لأنّه كان سبط العلّامة السيد محمد مهدي الشهرستاني ( المتوفّى 1216 ه ) ، ولشهرة هذا الرجل ومكانته تغلّبت نسبته على نسبة أصهاره .
( 2 ) . انظر نقباء البشر .