الطاق ( ط ) ، القرآن تعليمه وإرشاده ( خ ) ، وديوان شعر ( خ ) ، وغير ذلك .
ومن شعره ، قوله في بعض مزدوجاته :
جنيت وما غرّني إذ جنيت * سوى صفح ذاك القدير الكريم
لئن دام عن مأثمي صافحا * فلا غرو لو أنّ ذنبي يدوم
* * *
أجعلت الحجب عنّا رحمة * فنظرنا عنك في الكون صفاتك
خرّ من نورك موسى صعقا * كيف لو كان يرى قدسيّ ذاتك
وقال في إحدى رباعياته :
وصفت الحبّ استقري * ه لا أخطئه وصفا
كأنّي قد شربت الرا * ح من جاماته صرفا
وإنّي قد جنيت الور * د من روضاته قطفا
وهل تنفع دعوى ألح * بّ إنّ الحبّ لا يخفى
* * *
نحن زرع يانع العو * د وللزرع حصاد
أترى كم يحصد ألح * بّ وللزرع يعاد
عجبا كيف لنا يج * حد رجع ومعاد
هكذا الناس من البد * ء ضلال ورشاد
وقال في إحدى قصائده ، وكانت نفثة مصدور حسب تعبير الأستاذ الأديب علي الخاقاني :