الخزاعي ( ط ) ، أبو فراس الحمداني ( ط ) ، أبو نؤاس ( ط ) ، وديوان شعر سمّاه الرحيق المختوم ( ط . في جزأين ) .
توفّي ببيروت في الرابع من رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وألف .
ومن شعره ، قصيدة يصف فيها حياته ، نقتطف منها هذه الأبيات :
لئن كان قد ولّى الشباب وعصره * وناف على الستين لي سنتان
فما شاب لي عزم ولا فلّ ساعد * ولا حلّ لي ركب بدار هوان
وإنّي لنزّاع إلى درك غاية * هي الغاية القصوى ونيل أماني
ولست إلى خفض من العيش نازعا * فما مستريح غير من هو عان
ألا يا أخا الشحناء كن كيفما تشا * فلست بقال من يكون قلاني
ولي من يراعي إن خلوت ودفتري * نديمان عن كل الورى شغلاني
نديمان ما ملّا حديثي وصحبتي * وإن هي طالت لا ولا جفياني
وله :
انّ الحياة تنازع وخصام * هيهات ما بسوى السيوف سلام
والعدل كالعنقاء فينا والذي * لم ينف عنه الضيم فهو يضام
قالوا السلام نريده بفعالنا * والأمن تدركه بنا الأقوام
إن كان هذا أمنكم وسلامكم * فعلى السلام تحية وسلام
قالوا الشعوب نفكّها من رقّها * كلا بل استعبادها قد راموا
هبّوا بني قحطان طال رقادكم * فإلى م أنتم غافلون نيام
باسم الحماية والوصاية يجتوى * حقّ لكم وتدوسكم أقدام