وسافر إلى مدينة مشهد ( بخراسان ) ، وجرى بينه وبين بعض علمائها مناظرات ، ظهر فيها اقتداره .
وعاد إلى أصفهان ، فمارس التدريس فيها بأسلوب محبّب إلى الطلبة .
ثمّ بارح بلاده متوجّها إلى العراق ، فأقام بالنجف الأشرف ، وتصدّى بها للبحث والتدريس ، وكان في أثناء ذلك يحضر على المجتهدين الكبيرين :
محمد حسين بن هاشم الكاظمي النجفي ، وحبيب اللّه الرشتي النجفي .
ولم يطل الأمد حتى لمع اسمه مجتهدا كبيرا وأستاذا قديرا ، وعالما متقدّما في الحكمة الإلهية والتفسير والكلام والعلوم الحديثية وخلافيات الفرق .
تتلمذ عليه الجمّاء الغفير ، منهم : السيد عبد الهادي بن إسماعيل الشيرازي ، ومحمد حسن بن محمد المظفر النجفي ، ومحسن بن علي الطهراني الشهير بآقا بزرگ ، والسيد حسين بن علي بن أحمد الطباطبائي البروجردي ، والسيد عبد الحسين بن يوسف آل شرف الدين العاملي ، ومحمد حسين بن محمد جعفر السبحاني التبريزي ، وخليل بن إبراهيم الصوري العاملي ، وضياء الدين العراقي ، وعبد الحسين بن عيسى الرشتي ، وعبد الحسين بن قاسم بن صالح الحلّي ، والسيد أبو القاسم بن رضا الطباطبائي التبريزي ، وعبد الكريم بن حسين آل الزين الخزرجي العاملي ، وعبد الكريم بن علي بن كاظم الأسدي الجزائري ، والسيد محسن بن عبد الكريم الأمين العاملي ، والسيد أبو الحسن بن محمد إبراهيم النقوي اللكهنوي .
ووضع مؤلفات ، منها : الردّ على « الهداية » الذي ألّفته جمعية المستشرقين الأمريكيين في رد معتقدات المسلمين ولم يتمّه ، رسالة في صفات الذات وصفات
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 345
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٣٤٥