والبحث والكتابة ، مبديا اهتماما أكبر بالجانب العقائدي وما يتصل به من موضوعات .
كما تعاطى النظم ، وزاول التدريس ، وأصبحت له مكانة دينية واجتماعية رفيعة .
تتلمذ عليه : ابنه حسين الشهير بالقديحي ( المتوفّى 1387 ه ) ، وعبد اللّه بن معتوق القطيفي ، والحسن بن علي بن عبد اللّه البدر ، ومحمد بن ناصر العوّامي ، وغيرهم .
ووضع مؤلفات عديدة ، منها : النعم السابغة والنقم الدامغة تناول فيه نظرية الإمامة في الإسلام وإثبات إمامة علي وسائر الأئمّة المعصومين عليهم السّلام ، الجوهرة العزيزة في جواب المسألة الوجيزة في التوحيد ، منظومة جواهر المنظوم في معرفة المهيمن القيوم في نحو ( 400 ) بيت في أصول الدين ، منظومة جامعة البيان في رجعة صاحب الزمان في نحو ( 400 ) بيت ، حواش كثيرة على « شرح نهج البلاغة » لابن أبي الحديد المعتزلي تضمّنت ردودا عليه ، رياض الأتقياء الورعين في شرح الأربعين وخاتمة الأربعين اشتمل عنوانا على اثنين وخمسين حديثا مشروحة في الأصول والفروع والمواعظ والمناقب ، منظومة جامعة الأبواب لمن هم للّه خير باب في مواليد المعصومين عليهم السّلام ووفياتهم ، منظومة زواهر الزواجر في معرفة الكبائر ، وأنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين ( ط ) ، وغير ذلك .
توفّي بالقطيف سنة أربعين وثلاثمائة وألف .
ومن نظمه ، قوله في أهل البيت عليهم السّلام :
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 322
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٣٢٢