العابدين السلماسي الكاظمي ، ومحمد بن الحاج كاظم ، وشيئا من الفقه والأصول عن والده السيد هادي .
وقصد النجف الأشرف عام ( 1289 ه ) ، فحضر أبحاث المجتهدين :
محمد حسين بن هاشم الكاظمي ، وحبيب اللّه الرشتي ، والفاضل محمد الإيرواني .
وتتلمذ في الفلسفة والكلام على : محمد باقر الشكي النجفي ، ومحمد تقي الگلپايگاني ، وعبد النبي النوري الطبرسي .
وانتقل إلى سامراء عام ( 1297 ه ) ، فعكف على دروس السيد محمد حسن الشيرازي ، واختصّ به .
ورجع إلى الكاظمية عام ( 1314 ه ) ، فواظب على المطالعة ، وأوغل في البحث والتنقيب في بطون الكتب التي زخرت بها مكتبته الضخمة الحافلة بالكثير من النفائس ، وكتب في مواضيع مختلفة من علوم شتى ، حتّى غدا من الشخصيات العلمية المرموقة في الفقه والأصول والحديث والرجال والتراجم ، ومن ذوي البسطة في المنطق والحكمة ، الراسخين في علم الكلام . « 1 »
وإليك جانبا من مؤلفاته التي نافت على الثمانين : الدرر الموسوية في شرح العقائد « 2 » الجعفرية - يعني عقائد الشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي - ، إثبات الرجعة ، رسالة في الردّ على الوهابية ( ط ) في مسألة حرمة البناء على الضرائح المقدسة ووجوب هدم ما بناه المسلمون عليها ، رسالة الفرقة الناجية ، البراهين الجلية أو تنصيصات كبار علماء الأشعرية على زيغ ابن تيمية ، قاطعة اللجاج في إبطال طريقة أهل الاعوجاج الأخبارية ، سبيل الصالحين ( ط ) في السلوك وبيان
هامش
( 1 ) . انظر بغية الراغبين .
( 2 ) . وهو الفن الأوّل من كتاب « كشف الغطاء » والفن الثاني في أصول الفقه ، والثالث في الفروع .