العالمين » « 1 » ( خ ) ، شرح قصيدة « 2 » الصاحب بن عبّاد ( خ ) في العقائد ، النور الساطع في إثبات الصانع ( بحث - خ ) ، إظهار النفاق من أهل النصب والشقاق ( خ ) ، روض الفؤاد في مثالب ابن آكلة الأكباد ( خ ) ، منظومة في الآيات ( خ ) ، ورحيق الأزهار المسمّى تراجم الرجال ( ط ) ، وغير ذلك .
ومن شعره ، قصيدة جوابية على قصيدة العالم الأديب محمد بن عبد الملك الآنسي الصنعاني التي تتلخص في سؤال أدبي يتعلق بتفضيل رؤية الزهر على الخضرة أو العكس ، وإليك مطلع قصيدة الجنداري وبعض أبياتها :
وافى نظام لفظه يتبختر * من طرزه والسحر منه يعطّر
إنّ الغصون إذا زهت فتخالها * مثل القطيفة حالها بل أنضر
وإذا رأيت الشيء يكثر مكثه * فهو الحقيق بأن يصان وينصر
والزهر ضيف زائر تحلو به * أوقاته ، وله الرياح تدمّر
وإذا شكوت إلى الحكيم غشاوة * في الطرف ، قال دواك لون أخضر
والكرم وهو من الغصون أجلّها * لا شيء منه ولا تراه يزهر
والتين أحلى ما تفكّهنا به * في حلّة سودا وشهد يقطر
فيروزج الإصباح أبهى منظرا * قد أقسم الباري به إذ يسفر
هامش
( 1 ) . ثمّة مؤلّفان للزيدية يعرفان باسم « العقد الثمين في معرفة ربّ العالمين » أحدهما للسيد إبراهيم بن القاسم اليوسفي ( ق 6 ) بلغ فيه إلى مسألة الإرادة فأتمّه الأمير الحسن بن أحمد ( المهدي ) بن علي الهادوي ( المتوفّى 640 ه ) ، والآخر للأمير الحسين بن بدر الدين محمد .
( 2 ) . مطلعها :حمدا لربّ جلّ عن نديد * وجلّ عن قبائح العبيد