يناظر في الكلام إلّا قلت : هذا واللّه علم الهدى . « 1 »
وقال تلميذه أسد اللّه بن إسماعيل التستري الكاظمي في « مقابس الأنوار » :
أفضل الفقهاء المتبحرين ، أكمل الحكماء والمتكلّمين والعرفاء والمفسرين .
هذا ، وقد تلمذ للسيد بحر العلوم وروى عنه الجمّاء الغفير ، ومنهم : ابنه السيد محمد رضا ، وأسد اللّه التستري ، والسيد محمد رضا بن محمد آل شبّر ، والسيد دلدار علي بن محمد معين النصير آبادي ، والسيد صادق بن علي الأعرجي الفحّام ، وشمس الدين بن جمال الدين البهبهاني ، والسيد محسن بن حسن الأعرجي الكاظمي ، والسيد صدر الدين محمد بن صالح العاملي ، والسيد عبد اللّه بن محمد رضا آل شبر الكاظمي ، وإسماعيل العقدائي اليزدي ، والسيد محمد جواد بن محمد العاملي ، والسيد باقر بن أحمد القزويني ، وسليمان بن أحمد القطيفي ، والميرزا محمد بن عبد النبي الأخباري .
ووضع مؤلفات ، منها : رسالة في مناظرته لليهود ( ط . في مقدمة الفوائد الرجالية ) ، رسالة في الفرق والملل ، الفوائد الأصولية ( ط ) في أصول الفقه ، منظومة « الدرة النجفية » في الفقه ( ط ) ، رسالة في مناسك الحجّ والعمرة ، الفوائد الرجالية ( ط ) ، وديوان شعر ، وغير ذلك .
توفّي بالنجف الأشرف في شهر رجب سنة اثنتي عشرة ومائتين وألف .
هامش
( 1 ) . يعدّ الشريف علي بن الحسين بن موسى الموسوي البغدادي الملقب بالشريف المرتضى وبعلم الهدى ( المتوفّى 436 ه ) ، يعدّ من أبرز متكلّمي ومناظري الإمامية ، وقد حاز - كما يقول معاصره أبو العباس النجاشي - من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه . وكان له مجلس يحضره كبار العلماء ، ويناظر عنده في كلّ المذاهب . انظر ترجمته في ج 2 ، ص 221 ، الرقم 187 من هذا المعجم .