الشيخية ) وتأثّر بطريقته .
وعاد إلى كرمان ممثّلا عن أستاذه ، فاستقرّ بها داعيا لأفكاره وآرائه ، ومعارضا للفرقة البابية التي أسّسها علي محمد الشيرازي ، ولم يزل يبثّ أفكاره ويؤلّف ويجيب عن مختلف المسائل لا سيما العقائدية منها حتّى صار له أتباع عرفوا ب ( الرّكنية ) .
وللمترجم مؤلفات عديدة ، منها : نصرة الدين ( ط ) بالفارسية في الردّ على هنري مارتن النصراني ( الملقّب بالپادري ) وإثبات النبوة الخاصة ، عين اليقين ( ط ) في إثبات النبوة الخاصة والإمامة ، بحث في سرّ القدر ( خ ) ، السلطانية ( ط ) بالفارسية في إثبات النبوة الخاصة والإمامة وإثبات وجود الإمام المهدي عليه السّلام ، إرشاد العوام « 1 » ( ط ) بالفارسية في معرفة اللّه والنبوة والإمامة ومعرفة الشيعة ، إزهاق الباطل ( خ ) في الرد على الفرقة البابية وزعيمها علي محمد الشيرازي ، رجوم الشياطين ( ط ) ويشتمل على بعض المسائل الاعتقادية في التوحيد والنبوة والإمامة ، إثبات الإمامة ( خ ) بالفارسية ، مثنوي في التوحيد ومعرفة اللّه ( ط ) ، الفوائد السبع ( ط ) في أمهات المسائل الإلهية وفي النبوة والإمامة ، وأسئلة وأجوبة ( خ ) في المجال العقائدي والفلسفي ، وغير ذلك .
توفّي سنة ثمان وثمانين ومائتين وألف .
هامش
( 1 ) . ردّ عليه السيّد محمد حسين بن محمد علي الشهرستاني في كتابه « تنبيه الأنام » ، والشيخ محمد بن مهدي الخالصي في « خرافات الشيخية » .