وعاد إلى إيران ، فأصبح فيها من العلماء البارزين .
ثمّ نفي إلى العراق بسبب معارضته لفتح علي شاه القاجاري ، فجاور بالكاظمية ، واختص بالميرزا محمد بن عبد النبي النيسابوري الأخباري ، ثمّ سكن الحائر على أثر مقتل الأخباري المذكور عام ( 1232 ه ) ولازم فيه أحمد بن زين الدين الأحسائي .
وكان المترجم له مولعا بالفلسفة والعرفان .
درّس وأفتى في كربلاء والنجف وكرمانشاه وقزوين .
ووضع نحو ثلاثين مؤلّفا ، منها : مشكاة العارفين في معرفة أصول الدين ( خ ) في مجلدات الأوّل منها في التوحيد ، الاعتقادات ، رسالة إشارات الحسنية في معارف اللّه الحقة اليقينية ( خ ) بالفارسية في العقائد وأصول الدين ومعرفة المبدأ والمعاد وتعرف بإشارات عبد اللّه ، منهج السالكين في حياة العارفين ( خ ) بالفارسية في أصول الدين الخمسة لعامة الناس « 1 » ، زاد العابدين ليوم الدين ، مصباح السالكين ومرقاة المتقين ، الصراط المستقيم ، لسان العارفين ( ط ) ، غنائم العارفين في تفسير القرآن المبين ، مجمع المسائل في شرح « المختصر النافع » في الفقه للمحقّق الحلي ، ضوابط الأصول ، ورياض الأحزان في ( 12 ) مجلدا .
توفّي في شهر ربيع الثاني سنة اثنتين وسبعين ومائتين وألف .
وقد مضت ترجمة أخيه ( الأكبر منه ) محمد صالح البرغاني ( المتوفّى 1271 ه ) . « 2 »
هامش
( 1 ) . انظر معجم التراث الكلامي .
( 2 ) . وقيل : ( 1283 ه ) .