وأنشأ مكتبة ضخمة ، ومدرسة دينية ، ومسجدا .
تتلمذ عليه وروى عنه : ولده عبد الوهاب ، وداود بن أسد اللّه بن عبد اللّه البروجردي ، والسيد علي بن إسماعيل الموسوي القزويني ، وأسد اللّه بن محمد صادق البروجردي الحائري ، ومحمد تقي بن أحمد بن زين الدين الأحسائي ، وغيرهم .
ووضع أكثر من ( 25 ) مؤلّفا ، منها : نجاة المؤمنين في معارف الدين ( خ ) بالفارسية تناول فيه أصول الدين الخمسة بطريقة استدلالية كما تعرض فيه لبعض العقائد ، مخزن الأبرار « 1 » في أصول الدين ، ذخيرة المعاد « 2 » في أصول الدين ، كنز الواعظين في أخبار الأئمّة الطاهرين ، بحر العرفان ومعدن الإيمان في تفسير القرآن ، مفتاح الجنان في حلّ رموز القرآن ، غنيمة المعاد في شرح الإرشاد في الفقه ، كنز المصائب ( ط ) بالفارسية في مصائب الخمسة عليهم السّلام ، مخزن البكاء ( ط ) بالفارسية في مقتل الحسين عليه السّلام ، ومجمع الدرر في اللطائف والحكايات .
توفّي بكربلاء ( التي استقرّ بها في السنوات الأخيرة من حياته ) غروب الجمعة ( 27 ) جمادى الثانية سنة إحدى وسبعين ومائتين وألف فجأة عندما كان واقفا عند ضريح الإمام الحسين عليه السّلام رافعا يده إلى السماء ، خاشعا متضرّعا . « 3 »
وستأتي ترجمة أخيه ( الأصغر منه ) محمد علي البرغاني ( المتوفّى 1272 ه ) .
هامش
( 1 ) . وفي الذريعة : مخزن العقائد .
( 2 ) . أعيان الشيعة 9 / 370 - 371 ، نقلا عن « الشجرة الطيّبة » .
( 3 ) . أعيان الشيعة 9 / 370 . وفي الكرام البررة : سنة ( 1283 ه ) . يذكر أنّ صاحب « هدية العارفين » ترجم له بعنوان ( محمد صالح بن محمد إسماعيل البرغاني ) وأرّخ وفاته بسنة ( 1281 ه ) ، والصواب أنّها سنة وفاة ( محمد صالح بن محمد إسماعيل بن محمد علي بن محمد باقر البهبهاني الكرمانشاهي ) المترجم في « أعيان الشيعة » 9 / 372 .