والنقلية .
وقد سلك نهج أبيه ( الذي تنتسب إليه الفرقة الشيخية ) ، واقتفى آراءه وعقائده الخاصة التي كتب على منوالها ، ودافع عنها بقوة .
وكان محققا ، حافظا للأخبار ، شاعرا .
أقام مع أبيه في كربلاء ( التي سكنها في آخر عمره ) ، وسافر معه إلى الحجّ ، فلمّا وافت الأب المنيّة قرب المدينة المنورة ، توجّه صاحب الترجمة إلى إيران ، فاستقرّ في مدينة كرمانشاه ، والتفّ حوله كثير من أتباع أبيه ومريديه .
وللمترجم مؤلفات عديدة ، منها : نهج المحجة ( ط ) في إثبات إمامة الاثني عشر وبيان فضائلهم ومناقبهم ، رسالة المعاد ( خ ) ردّ فيها على من اعترض على والده في هذا الشأن ، شرح رسالة التوحيد المسمّاة « الكنز المكتوم الحاوي على سرّ التوحيد المجهول والمعلوم » لقطب الدين عبد الكريم « 1 » بن إبراهيم الجيلي الصوفي الحنبلي وفيه ردود على الصوفية وعلى آراء الجيلي المذكور ( خ ) ، جواب مسائل الميرزا حسن بن الميرزا محمد ( خ ) في الكلام وتفسير بعض الأخبار ، شرح رسالة الإمام علي الهادي عليه السّلام في الردّ على أهل الجبر والتفويض وإثبات العدل والمنزلة بين المنزلتين ، رسالة في علم الباري تعالى ، منهاج السالكين ( ط ) في علم الأخلاق ، الحاشية على « حجية الإجماع » لوالده ، الكشكول ( خ ) ، وديوان شعر ( ط ) ، وغير ذلك .
توفّي بكرمانشاه في شهر ذي الحجّة الحرام سنة ست وأربعين ومائتين وألف .
ومن شعره ، قوله مضمّنا المثل العربيّ :
هامش
( 1 ) . المتوفّى ( 832 ه ) ، وهو ابن سبط الشيخ عبد القادر الجيلاني . انظر ترجمته في الأعلام 4 / 50 .