وبدأ بدراسة العلوم الإسلامية عند بلوغه العاشرة من عمره ، فكان من أساتذته فيها : صالح بن عبد الكريم الكرزكّاني ، وسليمان بن علي بن أبي ظبية الشاخوري ، وأحمد بن محمد بن يوسف المقابي ، والسيد هاشم بن سليمان البحراني الكتكاني ، ومحمد بن ماجد بن مسعود الماحوزي ، وغيرهم .
وأكبّ على المطالعة والبحث والتحقيق حتّى بلغ مكانة علمية رفيعة .
ثمّ انتهت إليه رئاسة علماء البحرين بعد وفاة أستاذه السيد هاشم عام ( 1107 ه ) .
وكان محقّقا ، باحثا ، واسع العلم ، غزير الانتاج .
تتلمذ عليه كثير من العلماء ، منهم : عبد اللّه بن صالح السماهيجي ، وأحمد ابن إبراهيم العصفوري والد الشيخ يوسف صاحب « الحدائق الناضرة » ، والحسين ابن محمد جعفر الماحوزي ، وعلي بن عبد اللّه بن عبد الصمد الإصبعي ، وعبد اللّه ابن علي بن أحمد البلادي .
وقد أثنى عليه تلميذه السماهيجي ببالغ الثناء ، وممّا قاله فيه : كان أعجوبة في الحفظ والدقة وسرعة الانتقال في الجواب والمناظرات . . . علّامة في جميع الفنون . . . خطيبا ، شاعرا ، مفوّها .
ولصاحب الترجمة مؤلفات جمّة ( أكثرها رسائل ) منها ما تمّ ومنها لم يتمّ ، ومنها : هداية القاصدين إلى عقائد الدين ( نسخة منه في مكتبة آقا بزرك الطهراني في النجف ) ، الإشارات في الكلام ، إفهام الأفهام في عقائد دين الإسلام ويقال له إعلام الأنام بعلم الكلام ، أرجوزة نظم بها « الباب الحادي عشر » في أصول الدين للعلّامة الحلّي ، شرح « الباب الحادي عشر » لم يتم ، الأربعون
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 274
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٢٧٤