تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
ووضع مؤلفات ، منها : نجاة العباد في معرفة المبدأ والمعاد ( خ ) في أصول الدين ، شرح « نجاة العباد » المذكور ، وترجمة « نفحات اللاهوت » لأستاذه الكركي إلى الفارسية . أقول : ثمّة عالم آخر يعرف أيضا ب ( محمد بن أبي طالب الأسترآبادي ) ولكنّه موسويّ حسينيّ النسب ، وكان معاصرا للمترجم له وصاحب تآليف ، بيد أنّ التمييز بين مؤلفاتهما ليس بالشيء اليسير ، نظرا لاختلاف أقوال كتّاب التراجم في نسبة المؤلفات إلى هذا أو إلى ذاك « 1 » ، بل اختلف قول الكاتب الواحد في نسبة المؤلّف الواحد « 2 » ، فمرّة ينسبه إلى الشيخ ( صاحب الترجمة ) وأخرى إلى السيد المذكور ، ولعلّ الطريق الوحيد للوصول إلى الحقيقة هو في مطالعة المؤلفات الخطيّة لهذين العالمين . « 3 » لم نظفر بتاريخ وفاة الشيخ الأسترآبادي . « 4 »
هامش
( 1 ) . مثل كتاب « ترجمة نفحات اللاهوت » فقد نسب في « طبقات أعلام الشيعة » إلى الشيخ ، في حين نسب في « أعيان الشيعة » وفي « روضات الجنات » 4 / 365 إلى السيد . ( 2 ) . مثل كتاب « المطالب المظفرية في شرح الجعفرية » فقد نسب في « روضات الجنات » 4 / 365 إلى السيد ، ثمّ نسب في ( ج 7 / 34 ) إلى صاحب الترجمة ( لعدم تصريحه بكونه من السادة ) . ( 3 ) . ذكر السيد أحمد الحسيني في « تراجم الرجال » 2 / 357 برقم 1571 عند ترجمته للسيد محمد بن أبي طالب الموسوي الأسترآبادي ( المترجم في « إحياء الداثر » ص 205 ) أنّه كان جامعا لأطراف العلوم الدينية ، حسن الكتابة والشعر بالفارسية ، وكان يتخلص في شعره ب ( حزيني ) ، ثمّ أورد له عدة مؤلفات ، منها : تفسير آية الكرسي ، حدائق اليقين في فضائل إمام المتقين ، حديقة الرياحين في ترجمة كلام أمير المؤمنين . يذكر أنّ كتاب « حدائق اليقين » المذكور نسب في « طبقات أعلام الشيعة » 4 / 111 ( إحياء الداثر ) إلى ( أبو طالب الأسترآبادي ) . ( 4 ) . أورد صاحب « بحار الأنوار » 105 / 108 إجازة الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي للشيخ ( شمس الدين محمد بن الحسن الأسترآبادي ) التي كتبها في النجف عام ( 920 ه ) ، وفيها ما يدلّ على جلالة شأن الأسترآبادي هذا ، ولا أدري إن كان هو بعينه صاحب الترجمة أم لا ( إذا افترضنا أنّ أبا طالب كان كنية لأبيه لا اسمه ) .