والإفادة ، وإلقاء الخطب والمحاضرات المؤثرة بين الناس .
وأصبح من أجلّاء أساتذة عصره في العلوم العقلية والنقلية .
قال عبد اللّه الأفندي في وصفه : الفاضل ، العالم ، المتكلّم ، الفقيه ، الجامع .
وقد أخذ عن المترجم وروى عنه : علي بن عناية اللّه البسطامي الشهير ببايزيد ، ونظام الدين عامر بن فياض الجزائري ، وتاج الدين الحسين بن شمس الدين الصاعدي ، وعماد الدين علي بن محمود القاري الأسترآبادي ، وغيرهم .
وألّف كتابا في الإمامة والردّ على المخالفين فيها بالفارسية ، وكتاب « الأربعون حديثا - خ » في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام .
ووقع في أسر القوات الأوزبكية بقيادة عبد المؤمن بن الملك عبد اللّه خان عند استيلائها على خراسان ، ونقل إلى بلاد ما وراء النهر ، فوقعت بينه وبين علمائهم - رغم تكتّمه على مذهبه - مناظرات ومباحثات كثيرة ، لم تفض إلى نتيجة ، ثمّ قتل وأحرق جسده في ميدان بخارى لحقد طائفي مقيت ، وذلك في سنة سبع وتسعين وتسعمائة .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 306
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٣٠٦