وباشر التدريس والإفادة وفصل القضاء ، وعظم شأنه عند العلماء الذين عوّلوا على أقواله في الفروع والأصول .
وكان أغلب إقامته بكاشان .
وقد وقعت بينه وبين الميرزا مخدوم أحد علماء السنة وصاحب كتاب « نواقض الروافض » مناظرات ومباحثات في الإمامة وغيرها .
أثنى عليه مؤرخ البلاط الصفوي إسكندر المنشئ ، وقال : كان في العلوم العقلية والنقلية رئيس أهل عصره ، وكان جيّد المحاورة .
وقال محمد بن الحسن الحرّ العاملي : كان فقيها محققا محدّثا متكلّما عابدا ، من المشايخ الأجلّاء .
تتلمذ على صاحب الترجمة وروى عنه كثيرون ، منهم : ابن أخته السيد محمد باقر بن محمد الحسيني الأسترآبادي الحكيم المتكلّم المعروف بالداماد ، وبهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي العالم الشهير ، ويونس بن الحسن الجزائري ، والقاضي حبيب اللّه بن علي الطوسي ، والقاضي معز الدين الحسين الأصفهاني ، ومحمد بن أحمد الأردكاني ، والسيد الحسين بن حيدر بن قمر الكركي ، وغيرهم .
ووضع مؤلفات عديدة في الفقه . « 1 »
وله كتاب المناظرات مع الميرزا مخدوم في الإمامة .
توفّي بأصفهان سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة .
هامش
( 1 ) . انظر مؤلفاته في موسوعة طبقات الفقهاء .