تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
تعيينه مدرّسا في مدرسة گوهرشاد . ثمّ سمت مكانته عند إسماعيل الصفوي ( بعد استيلائه على هراة ) الذي قلّده القضاء فيها بعد استقالة غياث الدين محمد بن يوسف ( المقتول عام 927 ه ) ، فاستمرّ مدّة طويلة وهو يقضي ويفتي وينشر العلوم والمعارف بقلمه ولسانه . ثمّ سكن كرمان ، وواصل فيها التدريس والتأليف إلى حين وفاته بها . وكان - كما يقول عبد اللّه الأفندي - عالما فاضلا حكيما متكلّما أديبا . وضع مؤلفات عديدة ، منها : رسالة تشتمل على علوم عديدة كالمنطق والكلام والفقه ، أصول الدين ، رسالة المعضلات « 1 » في إشكالات العلوم الحكمية والفقهية وغيرهما ، لسان الإلهام ، حاشية على « شرح الشمسية » في المنطق لقطب الدين الرازي ، حاشية على « شرح الهداية الأثيرية » للميبدي ، شرحان على « الألفية » في فقه الصلاة للشهيد الأوّل محمد بن مكي العاملي . لم نظفر بتاريخ وفاته ، وهو - كما نقدّر - بعد عام ستين وتسعمائة بقليل ، وقد جاوز السبعين .
هامش
( 1 ) . أنجزها عام ( 959 ه ) ، وقابلها مع أمين الدين حسين ( حسن ) بن عبد الغني الأصفهاني عام ( 960 ه ) . انظر رياض العلماء 2 / 122 - 123 .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 297 | اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )