للعلّامة الحلي ، البداية في علم الدراية ( ط ) ، تمهيد القواعد الأصولية والعربية ( ط ) ، رسالة في تفسير قوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ ،
ومنية المريد في آداب المفيد والمستفيد ( ط ) ، وغيرها كثير .
استشهد سنة ست وستين وتسعمائة ، وقيل : خمس وستين .
قال مترجمو حياته : كتب قاضي صيدا إلى سلطان الروم أنّه وجد ببلاد الشام مبدع خارج عن المذاهب الأربعة ، فأرسل السلطان رجلا يطلبه ، فوجده في طريق الحجّ ، وبعد أداء الحجّ أخذه إلى الروم ، ولكنّه بعد الوصول إلى ساحل البحر قتله ، وأخذ برأسه إلى السلطان ، فأنكر عليه ذلك وقتل القاتل .
وللشهيد الثاني نظم ، منه :
لقد جاء في القرآن آية حكمة * تدمّر آيات الضلال ومن يجبّر
وتخبر أن الاختيار بأيدينا * « فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر »