محمد الدشتكي الشيرازي ، وعلى عصام الدين إبراهيم بن محمد الأسفراييني بسمرقند .
ومهر في فنون شتى ، وأصبحت له منزلة رفيعة عند الناس وعند الدولة الصفوية وسلطانها طهماسب .
تنقّل بين عدّة مدن إيرانية مثل مشهد ( ولعلّه أقام بها مدة ) ومراغة وأردبيل التي سكنها إلى حين وفاته .
وكان عالما ، متكلّما ، محدّثا ، فقيها ، أصوليا ، مفسّرا .
وضع أكثر من ( 15 ) مؤلّفا « 1 » ، منها : مفتاح الباب ( خ ) في شرح « الباب
هامش
- يذكر أنّ ثمّة خلافا وقع في نسب الميرزا مخدوم ، فذهب بعض علمائنا إلى أنّه حفيد الشريف الجرجاني الشهير ( المتوفّى 816 ه ) ، وقال آخرون : إنّه سبط الشريف المذكور ، أمّا صاحب « هدية العارفين » فذكره في ( ج 2 / 258 ) بهذا العنوان ( مير معين الدين محمد بن عبد الباقي الشيرازي ثمّ الرومي الشافعي الملقب بميرزا مخدوم المتخلّص بأشرف ، من أحفاد السيد الشريف الجرجاني ، ومن جهة لصدر الدين الشيرازي ) .
( 1 ) . ذكر المؤرخ حاجي خليفة شخصا باسم ( مير أبي الفتح محمد الحسيني المدعو بتاج سعيدي الأردبيلي ) ، وأورد له مؤلفات ، منها : حاشية على حاشية جلال الدين الدواني على « تهذيب المنطق للتفتازاني ، وحاشية على شرح محمد الحنفي التبريزي على « آداب البحث » للتفتازاني ( انظر « كشف الظنون » 1 / 40 و 41 و 105 و 516 ) ، قال في « مرآة الكتب » : وأظن من ذكره - حاجي خليفة - هو صاحب الترجمة . جدير بالإشارة أنّ المؤلفات المذكورة في « كشف الظنون » نسبت في « هدية العارفين » 2 / 207 إلى أبي الفتح محمد بن أمين بن أبو ( كذا ) سعيد ، تاج الدين السعيدي الأردبيلي ( المتوفّى في حدود 875 ه ) .
هذا ، وقد عنون مؤلف « تاريخ أردبيل ودانشمندان » لصاحب الترجمة بعدة عناوين ، قال ، وأصحّها : مير أبو الفتح سيد محمد هادي بن أبي نصر محمود بن أبي سعيد سعد الدين مسعود الحسيني ، تاج السعيدي العراقي .