ومتفنّنا في جميع الفنون .
وضع مؤلفات ، منها : معراج الأفكار إلى توحيد ذات الملك الجبّار ، تتمة « جامع الخلاف » لأستاذه الأزرقي ، والوسوسة .
توفّي بصنعاء سنة ثلاث وستين وثمانمائة .
وهو الذي قال فيه الدماميني الشافعي لما وصل صنعاء ورأى الطلبة حافّين بصاحب الترجمة :
إنّي رأيت عجيبة في ذا الزمن * شاهدتها في وسط صنعاء اليمن
إن تسألوني ما الذي شاهدته ؟ * جملا بها يقري الورى في كلّ فن