وأحبّ آل محمّد نفسي الفدا * لهم فما أحد كآل محمّد
هم باب حطّة والسفينة والهدى * فيهم ، وهم للظالمين بمرصد
ولهم فضائل لست أحصي عدّها * من رام عدّ الشهب لم تتعدّد
سنّوا متابعة النبي ولم يكن * لهم غرام بالمذاهب عن يد
وهي قصيدة طويلة ، أورد منها الأستاذ أحمد حوريه ( 39 ) بيتا في مقدمته لكتاب « نهاية التنويه في إزهاق التمويه » للسيد الهادي بن إبراهيم الوزير ( أخي المترجم له ) .
وقد أجابه أخوه السيد الهادي بقصيدة طويلة أيضا تبلغ ( 119 ) بيتا « 1 » ، نختار منها هذه الأبيات :
مالي أراك وأنت صفوة سادة * طابت شمائلهم لطيب المحتد
تمتاز عنهم في مآخذ علمهم * وهم الذين علومهم تروي الصّدي
هامش
( 1 ) . انظر مقدمة « نهاية التمويه » ، ففيها القصيدة بتمامها .