الحسيني ، والشهيد الأوّل محمد بن مكي العاملي ( المتوفّى 786 ه ) . « 1 »
وروى عن : جدّه عبد الحميد الحسيني ، وتاج الدين محمد بن القاسم بن معية الحسني ( المتوفّى 776 ه ) .
وحاز علوما كثيرة ، وتصدّى لإثبات عقائد مذهبه ومناقشة سائر المذاهب والفرق بالأدلة النقلية والبراهين العقلية ، ونقد آراء جار اللّه الزمخشري المعتزلي ( المتوفّى 538 ه ) وكشف عن أوهامه في تفسيره « الكشاف » .
وأصبح من أفاضل عصره وأعاظم دهره . « 2 »
تتلمذ عليه وروى عنه جماعة ، منهم : أحمد بن محمد بن فهد الحلّي « 3 » ( المتوفّى 841 ه ) ، والحسن بن أحمد بن يوسف الكسرواني المعروف بابن العشرة ( المتوفّى 862 ه ) ، والحسن بن سليمان بن محمد بن خالد الحلّي .
ووضع مؤلفات ( وصفها صاحب « المعالم » « 4 » بأنّها كثيرة وموضوعاتها متينة ) منها : الأنوار المضيئة « 5 » في الحكمة الشرعية المستنبطة من الآيات الإلهية في خمس مجلدات الأوّل منها « 6 » في علم الكلام على طريقة الإمامية ، كتاب « 7 » في مجلدين
هامش
( 1 ) . انظر طبقات أعلام الشيعة .
( 2 ) . رياض العلماء .
( 3 ) . قال في « أعيان الشيعة » : الموجود في الإجازات انّ الذي أجاز ابن فهد هو الشيخ علي بن محمد بن عبد الحميد النيلي ، ويمكن أن يكون كلّ منهما أجازه .
( 4 ) . هو الحسن بن الشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي ( المتوفّى 1011 ه ) أحد أعلام الإمامية .
( 5 ) . وسمّاه صاحب « المعالم » بالأنوار الإلهية .
( 6 ) . والثاني في بيان الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه والعام والخاص والمطلق والمقيد وغير ذلك ، والثالث والرابع في الفقه ، والخامس في أسرار القرآن وقصصه وغير ذلك .
( 7 ) . أودع فيه المؤلف ثمانمائة إيراد على كتاب « الكشاف » .