العامري .
ثمّ قفل راجعا إلى بلدته ، فلم يزل يترقّى في العلوم حتّى برع في كلّ فنّ خصوصا علم التوحيد والعدل . « 1 »
ثمّ دعا إلى نفسه ، فبايعه أهل ( فللة ) سنة ( 879 ه ) « 2 » ، ودخلت في طاعته أكثر بلاد اليمن .
تتلمذ عليه جماعة أبرزهم المنصور باللّه محمد بن علي بن محمد السراجي الوشلي ( المتوفّى 910 ه ) ، ولازمه مدة مديدة وأخذ عنه في الأصولين والتفسير والعربية وغير ذلك .
ووضع مؤلفات ، منها : شرح على « منهاج التحقيق ومحاسن التلفيق » « 3 » في علم الكلام ليحيى بن الحسن القرشي الصعدي سمّاه المعراج « 4 » في شرح المنهاج ( خ ) ، العناية التامة بتحقيق مسائل الإمامة ( خ ) وهو من أوسع ما ألف في بابه حول الإمامة ، رسالة في أصول الدين ( خ ) ، الرسالة في مسألة الإمامة من الإمام إلى الفقيه علي بن محمد البكري ( خ ) ، السلوك اللؤلؤية المشتمل على الدعوة الهادوية ( خ ) في العقائد ، الفتاوى ، الكوكب السيّار في مناسك الحجّ والاعتمار ( خ ) ، كنز الرشاد وزاد المعاد ( ط ) ، منظومة في المواقيت ، وكتاب مختصر في الحساب والنجوم ، وغير ذلك .
وله نظم جمعه في ديوان .
توفّي بصنعاء سنة تسعمائة .
هامش
( 1 ) . طبقات الزيدية الكبرى .
( 2 ) . وفي طبقات الزيدية الكبرى : سنة ( 892 ه ) .
( 3 ) . ويسمّى أيضا : المنهاج لتقويم الاعوجاج .
( 4 ) . أورد السيد مجد الدين بن محمد المؤيدي نبذا منه في كتابه « لوامع الأنوار » .