الجليل ، الفقيه ، الشاعر .
وكان ابن راشد حسن الخطّ ، من أهل الإتقان والضبط .
وضع مؤلفات ، منها : مصباح المهتدين في أصول الدين ( خ ) ، الجمانة البهية في نظم « الألفية » في فقه الصلاة للشهيد الأوّل ، حواش على حاشية اليمني على الكشاف ، أرجوزة في تاريخ الملوك والخلفاء ، وأرجوزة في تاريخ القاهرة .
وله شعر كثير في أئمّة أهل البيت عليهم السّلام .
لم نظفر بتاريخ وفاته .
وكان قد نظم بعض قصائده في سنة ست وثلاثين وثمانمائة . « 1 »
ومن شعره ، قصيدة في رثاء الإمام الحسين عليه السّلام ، ويستنهض فيها الإمام المهدي ( عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ) :
أبثّك يا مولاي بلواي فاشفها * فأنت دواء الداء ، والداء ناخس
تلاف عليل الدين قبل تلافه * فقد غاله من علّة الكفر ناكس
فخذ بيد الإسلام وانعش عثاره * فحاشاك أن ترضى له ، وهو تاعس
أمولاي لولا وقعة الطفّ ما غدت * معالم دين اللّه وهي طوامس
هامش
( 1 ) . انظر تراجم الرجال للسيد الحسيني .