أخذ عن عدد من أعلام عصره ، مثل : شمس الدين محمد بن عبد العلي بن نجدة الكركي ( المتوفّى 808 ه ) ، والسيد الحسن بن أيوب ابن الأعرج الحسيني الشهير بابن نجم الدين ، وشمس الدين محمد بن محمد بن عبد اللّه العريضي ، وضياء الدين أبي القاسم علي بن الشهيد الأوّل محمد بن مكي العاملي ، وآخرين .
وأجاز له أحمد بن محمد بن فهد الحلّي سنة ( 840 ه ) ، ووصفه بالفقيه العالم العلّامة محقّق الحقائق ومستخرج الدقائق .
وتقدّم في أكثر من فنّ .
ودرّس ، فأخذ واستفاد منه في الفقه والكلام والرواية لفيف من العلماء ، منهم : شمس الدين محمد بن علي الجبعي وقرأ عليه كثيرا ، ومحمد بن أحمد بن محمد الصهيوني ، وأبو القاسم علي بن علي بن محمد بن طي الفقعاني - وهو من أقرانه - وشمس الدين محمد بن محمد بن داود المعروف بابن المؤذّن الجزّيني ، وزين الدين علي بن هلال الجزائري ، ومحمود العاملي المعروف بابن أمير الحاج ، ومحمد بن أحمد السميطاري ( المتوفّى 874 ه ) ، وغيرهم .
توفّي بكرك نوح سنة اثنتين وستين وثمانمائة .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 194
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص١٩٤