تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
( المتوفّى 793 ه ) ، وواصل دراسته في الكلام على محمد بن يحيى بن محمد المذحجي وتتلمذ عليه في أصول الفقه أيضا . وأخذ عن آخرين كعلي بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي الخير الصائدي ، وأحمد ابن محمد النجري . وحاز ملكة الاجتهاد ، وأصبح علما شامخا في شتى الفنون . « 1 » بويع له بالإمامة بعد موت الناصر محمد بن علي المعروف بصلاح الدين سنة ( 793 ه ) ، فوقع بينه وبين المنصور علي بن صلاح الدين ( الذي بويع له بالإمامة أيضا ) نزاع ، انتهى بانتصار الثاني ، وأسر المهدي ، وإيداعه سجن صنعاء عام ( 794 ه ) . وخرج من السجن خلسة عام ( 801 ه ) ، فتنقّل في بلاده مكبّا على العلم عاكفا على التأليف إلى أن استقرّ في ظفير حجة عام ( 838 ه ) . وكان قد أخذ عنه كثيرون ، منهم : أخته دهماء ، والمتوكّل على اللّه المطهر بن محمد بن سليمان الحمزي ولازمه مدّة طويلة ، ويحيى بن أحمد مرغم ( المتوفّى 865 ه ) ، وزيد بن يحيى الذماري ، وعلي بن محمد بن أبي القاسم النجري . وصنّف كتبا كثيرة ( منها ثمانية كتب في أصول الدين ) اشتهرت بين الزيدية ، منها : القلائد في تصحيح العقائد ، الدرر الفرائد في شرح « القلائد في تصحيح العقائد » ، رياضة الأفهام في لطيف الكلام ، دافع الأوهام في شرح « رياضة الأفهام » ، نكت الفرائد في معرفة الملك الواحد في العقائد ، سمط اللآل في الرد على أهل الضلال ، النبوات وما يتعلّق بها من الوعد والوعيد ، المنية والأمل في شرح كتاب الملل والنحل ( ط ) ، التحقيق في الإكفار والتفسيق ( ط . ضمن المنية والأمل ) ،
هامش
( 1 ) . أعلام المؤلفين الزيدية .