مناظرات ومجادلات مع علماء أهل السنّة ، جرى بعضها بحضور والي العراق أسبند التركماني وانتهت لصالح ابن فهد ، مما حدا بالوالي المذكور إلى إعلان تشيّعه ، وإلى جعل السكّة والخطبة باسم أمير المؤمنين عليّ وأولاده الأئمّة الأحد عشر عليهم السّلام .
ولصاحب الترجمة مؤلفات كثيرة ( جلّها في الفقه ) ، منها : الدرّ الفريد في التوحيد « 1 » ، رسالة في العبادات الخمسة تشتمل على أصول وفروع ، أصول الدين « 2 » ، المهذّب البارع ( ط ) في شرح « المختصر النافع » في الفقه للمحقّق الحلّي ، المقتصر من شرح المختصر ( ط ) ، أي المختصر النافع ، المحرّر في الفتوى ( ط . ضمن « الرسائل العشر » « 3 » ) ، عدّة الداعي ونجاح الساعي ( ط ) في أهمية الدعاء وشروطه وآدابه ، والتحصين في صفات العارفين ( ط ) ، وغير ذلك .
توفّي بكربلاء سنة إحدى وأربعين وثمانمائة ، ومرقده فيها مشهور يزار .
ولتلميذه ابن طي قصيدة يتشوّق فيها إلى رؤيته ومصاحبته ، وذلك قبل تتلمذه عليه ، مطلعها :
معاقرة الأوطان ذلّ وباطل * ولا سيما إن قارنتها الغوائل
ومنها :
هامش
( 1 ) . ولعلي بن هلال الجزائري ( تلميذ المترجم له ) كتاب بهذا العنوان ، ولا ندري إن كان لكلّ واحد منهما كتاب بهذا العنوان أو أنّه لأحدهما ، ووقع وهم في نسبته للآخر .
( 2 ) . موسوعة مؤلفي الإمامية .
( 3 ) . وهي من تأليف صاحب الترجمة ، حقّقها السيد مهدي الرجائي ونشرتها مكتبة آية اللّه العظمى المرعشي النجفي في قمّ المشرّفة .