تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
الإنسان وراسمة حياته ، والإنسان أسير الحبّ وسجين العشق ، فلو كان عارفا باللّه ، محبّا له ، لاتّبع أوامره ونواهيه ، وتجنّب ما يسخطه وعمل بما يرضيه ، فما معنى هذه المحبّة للخالق الّتي ليس لها أثر في حياة المحبّ ؟ ! ولقد وردت الإشارة إلى التأثير الذي يتركه الحبّ والودّ في نفس المحبّ في كلام الإمام الصادق عليه السّلام حيث قال : « ما أحبّ اللّه عزّ وجلّ من عصاه » ثمّ تمثّل وقال :
تعصي الإله وأنت تظهر حبّه * هذا محال في الفعال بديع لو كان حبّك صادقا لأطعته * إنّ المحبّ لمن يحبّ مطيع « 1 »
هامش
( 1 ) . سفينة البحار : 1 / 199 ، مادة « حبّ » .