الدين محمد ، وابن خاله فخر المحقّقين محمد بن الحسن بن المطهّر الحلّي ، وآخرين .
وبرز في الفقه والأصول والكلام .
ودرّس ، فأخذ عنه : الشهيد الأوّل محمد بن مكي العاملي ( المتوفّى 786 ه ) ، وتاج الدين محمد بن القاسم بن معية الحسني ( المتوفّى 776 ه ) ، والحسن بن أيّوب الشهير بابن نجم الدين الأطراوي العاملي .
وصنّف كتبا ، منها : تبصرة الطالبين في شرح « نهج المسترشدين » في أصول الدين لأستاذه العلّامة الحلّي ، شرح « أنوار الملكوت في شرح الياقوت » « 1 » في علم الكلام للعلّامة الحلي ويسمّى إشراق اللاهوت في نقد شرح الياقوت ( ط ) « 2 » ، جلّ ( كنز ) الفوائد في حلّ مشكلات القواعد ( يعني كتاب « قواعد الأحكام » في الفقه للعلّامة الحلّي ) ، شرح « تهذيب الوصول إلى علم الأصول » ، في أصول الفقه للعلّامة الحلّي ، ورسالة المسألة النافعة للمباحث الجامعة لأقسام الورّاث ( ط ) وتسمّى مناسخات الميراث ، وغير ذلك .
توفّي ببغداد سنة أربع وخمسين وسبعمائة ، ودفن بالنجف الأشرف .
وقد مضت ترجمة أخيه ضياء الدين عبد اللّه ، وستأتي ترجمة والده مجد الدين محمد .
هامش
( 1 ) . كتاب الياقوت من تأليف أبي إسحاق إبراهيم ابن نوبخت .
( 2 ) . حقّقه علي أكبر ضيائي ، وقال إنّ صاحب الترجمة سمّاه بهذا الاسم ، وفي النفس من ذلك شيء ، يذكر أنّ ثمّة كتابا لركن الدين محمد بن علي الجرجاني ( الآتية ترجمته ) اسمه : إشراق اللاهوت في شرح الياقوت .