الملقّب بالناصر لدين اللّه ، أحد أئمّة الزيدية .
ولي الأمر بعد اعتزال أخيه محمد « 1 » ( المرتضي لدين اللّه ) سنة ( 301 ه ) ، وقاتل القرامطة في عدن ، فظفر بهم .
ووضع مؤلّفات عديدة ، منها : التوحيد ، النجاة لمن اتبع الهدى واجتنب الردى « 2 » ( ط ) في العقائد ، الرد على الإباضية ، الردّ على القدرية ، الدامغ ، التنبيه ، وعلوم القرآن وغير ذلك .
توفّي بصعدة سنة أربع وعشرين وثلاثمائة . « 3 »
ومن شعره ، قصيدة يخاطب بها أسعد التّبّعي ملك صنعاء ، منها :
إذا جمعت قحطان أنساب مجدها * فيكفي معدّا في المعالي محمّد
به استعبدت أقيالها في بلادها * وأصبح فيها خالق الخلق يعبد
وسرنا لها في حال عسر ووحدة * فصرنا على كرسيّ صعدة نصعد
ولا منبر إلّا لنا فيه خطبة * ولا عقد ملك دوننا الدهر يعقد
هامش
( 1 ) . المتوفّى ( 310 ه ) ، وستأتي ترجمته .
( 2 ) . وهو رد على عبد اللّه بن يزيد البغدادي ، ويتضمن إثبات العدل ونفي الجبر والتنديد بالقدرية بالأدلة العقلية والآيات الكريمة .
( 3 ) . قاله في « المجدي » ، وفي « الوافي بالوفيات » : سنة ( 323 ه ) ، وفي غيرهما سنة ( 325 ه ) .