المتسمّون بالسلفية ينشرونه عاما بعد عام ، كأنّ ضالّتهم فيه .
وأمّا الثاني ففيه الدعوة إلى التوحيد وتنزيه الحق ، ومعرفته بين التشبيه والتعطيل ، وتبيين الآيات التي اغترّ بعضهم بظواهرها من دون التدبّر بالقرائن الحافّة بها .
وبذلك تبيّن أنّ النبيّ الأكرم قد جعل من الأئمّة عليهم السّلام واجهة دفاعية لصد البدع وأفكار المتبدعين ولا تتبين تلك الحقيقة إلّا بعد معرفتهم ومراجعة كلماتهم .
جعفر السبحاني قم - مؤسسة الإمام الصادق عليه السّلام 25 شوال المكرم 1424 ه
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 55
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٥٥