وعكف على التأليف وإلقاء المحاضرات ، وكتابة الرسائل والمقالات التي يدافع فيها عن الدعوة ويشرح عقائدها ومعارفها وأحكامها .
ونال شهرة علمية واجتماعية واسعة ، وأيده السلاطين والأمراء من همدان .
توفّي في شهر شعبان سنة اثنتي عشرة وستمائة .
وترك مؤلفات عديدة ، منها : تاج العقائد ومعدن الفوائد ( ط ) ويتضمن مائة مسألة في معتقدات مذهبه ، دامغ الباطل وحتف المناضل ( ط . في جزءين ) في الردّ على كتاب « المستظهري » ويسمى أيضا « فضائح الباطنيّة » لأبي حامد الغزالي ، مختصر الأصول في شرح المقالات والردّ على الفلاسفة وبعض الفرق والمذاهب ، لباب الفوائد وصفو العقائد في المبدأ والمعاد ، رسالة لبّ المعارف ، رسالة ملقحة الأذهان ومنبّهة الوسنان في ذكر بعض الحقائق في الابتداء ، مجالس النصح والبيان ، وديوان شعر ، وغير ذلك .
ومن شعره :
ما العمر إن طال للإنسان أو قصرا * بنافع في غد أو دافع ضررا
ولا حياة الفتى تغني إذا هو لم * يكن بها قاضيا في دينه وطرا
فإن يمت جاهلا ماذا أريد به * فبالحقيقة في الدارين قد خسرا