ووضع مؤلفات عديدة ، منها : المنقذ من التقليد والمرشد إلى التوحيد ( ط . في جزءين ) ويسمى بالتعليق العراقي « 1 » ، التعليق الصغير ، التبيين والتنقيح في التحسين والتقبيح ، بداية الهداية ، نقض « الموجز » في الأصول للنجيب أبي المكارم سعد « 2 » بن أبي طالب بن عيسى الرازي المتكلّم ( المتوفّى 547 ه ) ، والمصادر في أصول الفقه .
توفّي - حسب تقديرنا - نحو سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، عن عمر ناهز المائة .
وكان تلميذه الخجندي قد قرأ عليه كتابه « المنقذ » سنة ( 583 ه ) ويبدو أنّه توفي بعد هذا التاريخ بقليل ، لأنّ ابن إدريس الحلّي حينما يذكر المترجم له في « السرائر » يترحّم عليه ، وقد تمّ الفراغ من تأليف « السرائر » عام ( 589 ه ) .
وبهذا يتبيّن وهم الذهبي في ترجمة الحمصي في وفيات ( 591 - 600 ه ) ، وقوله : ورد العراق في هذه الحدود . « 3 »
ومن شعر المترجم له ، قوله :
هامش
( 1 ) . سمّي بالعراقي ، لأنّه أملاه في أثناء إقامته بمدينة الحلّة بالعراق .
( 2 ) . ووهم الشيخ عبد اللّه نعمة في « فلاسفة الشيعة » ، فنسب « الموجز » لأبي المكارم حمزة بن زهرة الحسيني الحلبي ( المتوفّى 585 ه ) .
( 3 ) . ووهم أيضا من قال أنّ الحمصي نزل في أواخر عمره همدان ، وبنى له الحاجب جمال الدين مدرسة تسمى ب ( الجمالية ) في ج 1 سنة 600 ( انظر طبقات أعلام الشيعة ) ، فالذي نزل همدان ، وبنى له الحاجب جمال الدين مدرسة تعرف بالحاجبية هو رجل آخر يدعى ( ركن الدين أبو الفضل العراقي بن محمد بن العراقي القزويني المعروف بالطاووسي ) ، ترجم له ابن خلّكان في « وفيات الأعيان » 3 / 258 برقم 417 ، وذكر له هذه المعلومات ، وقال : توفّي بهمذان في رابع عشر جمادى الآخرة سنة ستمائة .