كان من متكلّمي الإمامية ، فقيها ، مفسّرا ، جليل القدر .
حمل العلم والرواية عن : أبيه ، وأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، وعبد الجبار بن عبد اللّه بن علي المقرئ الرازي ، والسيد المرتضى أبي الحسن المطهر بن أبي القاسم علي الحسيني الديباجي ، وغيرهم .
وتقدّم في أكثر من فنّ ، واستفتي وسئل عن مسائل كلامية وهو لا يزال في عنفوان شبابه .
ودرّس ، ووعظ .
أخذ عنه : رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب ، وعلي بن الحسن بن عبد اللّه النيسابوري ، وآخرون .
وألّف كتاب روضة الواعظين وبصيرة المتعظين « 1 » ( ط ) ، وكتاب التنوير في معاني التفسير .
استشهد أيام وزارة أبي المحاسن عبد الرزاق بن عبد اللّه بن علي الطوسي سنة ( 513 ه ) ، قتله الوزير المذكور ( المتوفّى 515 ه ) بنيسابور ، ودفن فيها . « 2 »
هامش
( 1 ) . وهو من كتب الأخلاق والآداب ، ويشتمل على ثلاثين مجلسا يتخللها بعض الأبواب والفصول بذكر ماهية العقول والعلوم والنظر ووجوب معرفة اللّه تعالى وفساد التقليد في ذلك ، والكلام في صفات الباري وخلق الأفعال والقضاء والقدر والعدل والتوحيد والنبوة والبعثة ، وغير ذلك .
( 2 ) . وذكر في « لسان الميزان » أنّ وفاة المترجم في سنة ( 508 ه ) ، وهذا لا يتفق مع أيّام وزارة أبي المحاسن المذكور .