المحاسن مسعود بن علي الصوابي ، وعلي ومحمد ابنا علي بن عبد الصمد التميمي النيسابوري ، وأبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي ، وأبو جعفر محمد بن علي النيسابوري .
وعكف على المطالعة والبحث في مختلف المجالات .
وتقدّم في الفقه وغيره ، وشارك في أكثر علوم ومعارف عصره .
قال صاحب « رياض العلماء » في وصفه : عالم متبحر ، فقيه ، محدّث ، متكلّم ، بصير بالأخبار ، شاعر .
تتلمذ عليه وروى عنه كثيرون ، منهم : محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني ، ومنتجب الدين علي بن عبيد اللّه بن بابويه الرازي ، والخليل بن خمرتكين الحلبي ، والقاضي أحمد بن علي بن عبد الجبار الطوسي ، وأبناؤه : عماد الدين علي بن سعيد ، ونصير الدين حسين ، وظهير الدين محمد .
ووضع أكثر من خمسين مؤلفا ، منها : جواهر الكلام في شرح مقدّمة الكلام ، رسالة في الاختلاف الواقع بين الشيخ المفيد والسيد المرتضى في الكلام وفيها خمس وتسعون مسألة ، زهر المباحثة وثمر المناقشة ، تهافت الفلاسفة ، فقه القرآن ( ط . في جزأين ) ، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ( ط ) ، الخرايج والجرايح ( ط ) في المعجزات النبوية وكرامات الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام وغير ذلك ، قصص الأنبياء ( ط ) ، الرائع في الشرائع ، والمغني في شرح « النهاية » في الفقه للطوسي .
وله نظم جمعه في ديوان سمّاه « نفثة المصدور » .
توفّي في شوّال سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة ، وقبره في صحن السيدة فاطمة عليها السّلام بنت الإمام موسى الكاظم عليه السّلام بمدينة قم .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 301
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٣٠١